الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
425
تفسير روح البيان
كردن كسى چيزى را والمعنى بالفارسية [ امروز مهر مىنهيم بر دهنهاى ايشان چون ميكويد كه مشرك نبودهايم وتكذيب رسل نكرده وشيطانرا نپرستيده وسخن كويد با ما دستهاى ايشان وكواهى دهد پايهاى ايشان بآنچه بودند در دنيا ميكردند ] قال بعضهم لما قيل لهم ( أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ ) جحدوا وقالوا واللّه ربنا ما كنا مشركين وما عبدنا من دونك من شئ وما أطعنا الشيطان في شئ من المنكرات فيختم على أفواههم وتعترف جوارحهم بمعاصيهم . والختم لازم للكفار ابدا . اما في الدنيا فعلى قلوبهم كما قال تعالى ( خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ) . واما في الآخرة فعلى أفواههم ففي الوقت الذي كان الختم على قلوبهم كان قولهم بأفواههم كما قال تعالى ( ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ ) فلما ختم على أفواههم أيضا لزم ان يكون قولهم باعضائهم لان الإنسان لا يملك غير القلب واللسان والأعضاء فإذا لم يبق القلب واللسان تعين الجوارح والأركان وفي كشف الاسرار [ روز قيامت عمل كافران بر كافران عرضه كنند وصحيفهاى كردار ايشان بايشان نمايند آن رسواييها بينند وكردها بر مثال كوههاى عظيم انكار كنند وخصومت دركيرند وبر فرشتكان دعوى دروغ كنند كويند ما اين كه در صحيفهاست نكردهايم وعمل ما نيست همسايكان بر ايشان كواهى دهند همسايكانرا دروغ زن كيرند أهل وعشيرت كواهى دهند وايشانرا نيز دروغ زن كيرند پس رب العزت مهر بر دهنهاى ايشان نهد وجوارح ايشان بسخن آرد تا بر كردهاى ايشان كواهى دهند ] وعن انس رضى اللّه عنه كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فضحك فقال ( هل تدرون مم اضحك ) قلنا اللّه ورسوله اعلم قال ( في مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرنى من الظلم يقول بلى فيقول لا أجيز عن نفسي الا شاهدا منى فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه ويقال لأركانه انطقى فتنطق بأعماله ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكنّ وسحقا فعنكنّ كنت أناضل ) اى أدافع وأول عظم من الإنسان ينطق يوم يختم على الأفواه فخذه من رجله الشمال وكفه كما جاء في الحديث . والسر في نطق الأعضاء والجوارح بما صدر عنها ليعلم ان ما كان عونا على المعاصي صار شاهدا فلا ينبغي لاحد ان يلتفت إلى ما سوى اللّه ويصحب أحدا غير اللّه لئلا يفتضح ثمة بسبب صحبته نكشود صائب از مدد خلق هيچ كار * از خلق روى خود به خدا ميكنيم ما وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن الغالب على الأفواه الكذب كما قال ( يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ) والغالب على الأعضاء الصدق ويوم القيامة يوم يسأل الصادقين عن صدقهم فلا يسأل الأفواه فإنها كثيرة الكذب ويسأل الأعضاء فإنها كثيرة الصدق فتشهد بالحق اما الكفار فشهادة أعضائهم عليهم مبيدة لهم واما العصاة من المؤمنين الموحدين فقد تشهد عليهم أعضاؤهم بالعصيان ولكن تشهد لهم بعض أعضائهم أيضا بالإحسان كما جاء في بعض الأخبار المروية المسندة ان عبدا تشهد عليه أعضاؤه بالزلة فتتطاير شعرة من جفن عينيه فتستأذن بالشهادة له فيقول الحق تعالى تكلمي يا شعرة جفن عين عبدي واحتجى عن عبدي